عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
231
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
به اوس و خزرج است . ميگويد : دست در دين خدا و كتاب و عهد وى زنيد ، و سنّت و جماعت بپاى داريد ، و چنان كه در جاهليت پراگنده دل و پراگنده روزگار بوديد ، اكنون پس از آنكه در اسلام آمديد بمپراكنيد و جوق جوق « 1 » بمگسليد . « اعتصام » دست در چيزى زدن بود ، و اينجا كنايت از اتّباع و استقامت . و « حبل اللَّه » اينجا قرآن است ، كه پيوند رهى به اللَّه به آنست ، و پيمان اللَّه با بنده در آن است . روى عن النّبي ( ص ) انّه قال : « انّى تارك فيكم كتاب اللَّه هو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة . و گفتهاند كه : بِحَبْلِ اللَّهِ اينجا سنّت و جماعت است . و فى ذلك ما روى عن ابن مسعود قال : « ايّها النّاس ! عليكم بالطّاعة و الجماعة ، فانّها حبل اللَّه الّذى امر به ، و انّ ما تكرهون فى الجماعة و الطاعة خير ممّا تحبّون فى الفرقة » . و عن النّبي قال : انّ اللَّه عزّ و جلّ رضى لكم ثلاثا و كره لكم ثلاثا : رضى لكم ان تعبدوا اللَّه و لا تشركوا به شيئا ، و أن تعتصموا بحبل اللَّه جميعا و لا تفرّقوا ، و اسمعوا و اطيعوا لمن ولّاه اللَّه امركم ، و كره لكم قيل و قال ، و كثرة السّؤال و اضاعة المال . قوله : وَ لا تَفَرَّقُوا - اى لا تتفرقوا كما كنتم فى الجاهلية مقتتلين على غير دين اللَّه ، بل تناصروا و اصطلحوا و اجتمعوا على الاسلام اخوانا . قال النّبي : « لا تقاطعوا و لا تدابروا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و كونوا عباد اللَّه اخوانا » . و قال ( ص ) : لا تجتمع هذه الأمّة على الضّلالة ابدا . و يد اللَّه على الجماعة ، فاتّبعوا السّواد الاعظم فانّ من شذّ شذّ فى النّار » . و قال : من يسّره ان يسكن بحبوحة الجنّة فليلزم الجماعة ، فانّ الشّيطان مع الفذّ « 2 » و هو من الاثنين ابعد . و روى عن النّبي ( ص ) انّه قال : تفترق هذه الامّة على ثلاث و سبعين فرقة كلّها فى النّار الّا واحدة . قيل و ما تلك الواحدة ؟ قال : ما نحن عليه اليوم انا و اصحابى . اين خبر به چند روايت مختلف آوردهاند : احدى و سبعين ، و اثنتين و سبعين ، و ثلاث و سبعين . روايت سعد هفتاد و يك فرقت است ، و ما روى عن النّبي قال : انّ
--> ( 1 ) نسخه : جوك جوك ( 2 ) الفذ : الفرد ( مجمع )